قوات النظام الخليفي تشدد الحصار على الدراز وتغلق مداخلها الرئيسية 

19

واصلت القوات النظام الخليفي تشديد الحصار على بلدة الدراز، شمال البحرين، مع دخول الحصار على منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم يومه الـ100 حيث تُفرض الإقامة الجبرية عليه في منزله بالبلدة منذ ٢٣ آير/ مايو الماضي.

وبحسب وسائل إعلام بحرينية، فإنه شوهدت المركبات والقوات الخليفية وهي تتمركز عند المداخل الرئيسية للبلدة، حيث يُغلق المدخل الرئيسي للبلدة قرب دوار الشهيد فاضل مسلم وتُنصب عنده الحواجز لمنع دخول المواطنين أو الخروج من البلدة.

كما تم غلق منافذ أخرى في محيط البلدة التي يُفرض عليها الحصار العسكري منذ شهر حزيران/ يونيو من العام الماضي، فيما تنفذ القوات استنفارا يوميا داخل أحياء البلدة التي تتمركز في عدد منها، وخاصة في محيط منزل الشيخ قاسم، وقد نصبت القوات قبل يومين مزيدا من الحواجز الإسمنتية في محيط البلدة.

وأكمل آية الله الشيخ عيسى قاسم اليوم الأربعاء 100 يوم من الحصار والإقامة الجبرية الجائرة المفروضة عليه وعلى اسرته منذ الاجتياح الدموي لبلدة الدراز وانتهاك حرمة منزله، وتنفيذ مذبحة طالت العشرات من انصاره واتباعه ومحبيه، واعتقالات بالمئات للناشطين والمتظاهرين السلميين أمام منزله.

يذكر أن قوات النظام الخليفي مدعومة بمليشيات مسلحة هاجمت في الـ23 من آيار 2017 منطقة الدراز (شمال غرب البحرين) محل سكن آية الله الشيخ عيسى ودنست منزله دون مراعاة أي حرمة، وعمدت إلى اعتقال العشرات من انصار ومؤيدي الشيخ الذين كانوا يعتصمون بشكل سلمي أمام منزله. 

وكان الآلاف من ابناء الشعب البحريني هبوا للدفاع عن الشيخ قاسم بعد اصدار المحاكم الخليفية حكمها الجائر بسجن الشيخ سنة واحدة (مع وقف التنفيذ) ومصادرة مبالغه المودعة في حسابه بالإضافة إلى عقارين في آيار الماضي.

يشار إلى أن وزارة داخلية النظام قررت في الـ20 من حزيران 2016 إسقاط الجنسية عن الشيخ قاسم، رغم أنخ يعد من اوائل الذين ساهموا بتدعيم اسس العمل السياسي والدستوري في البحرين، وكان أحد المساهمين بكتابة الدستور البحريني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.