18 الف مسلم من الاقلية الروهينغا يفرون خارج البلاد 

51

تتواصل معاناة الاقلية المسلمة في ميانمار "الروهينغا" الذي تتعرض لاسوأ إبادة جماعية شهدها العصر الحديث، فيما يتواصل صمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية تجاه ما تتعرض له هذه الأقلية المضطهدة.  

وأعلنت منظمة الهجرة الدولية، أن أكثر من 18 ألفا من أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار عبروا الحدود باتجاه بنغلاديش المجاورة منذ اندلاع المعارك في بلادهم الأسبوع الماضي.

وكانت تقديرات سابقة للأمم المتحدة تحدثت عن نزوح أكثر من  من 3 آلاف من الروهينغا بعد اندلاع المعارك بين جيش ميانمار ومتمردي الأقلية.

وقال المتحدث باسم المنظمة كريس لوم الذي قدم أول تقدير لحجم الهجرة منذ الجمعة إن "18.500 شخص بالإجمال اجتازوا الحدود منذ 25 آب/ اغسطس"، أي وقت اندلاع القتال بين الطرفين. 

وهذا التقدير هو نتيجة جمع معلومات حصلت عليها "الهجرة الدولية"، من المنظمات غير الحكومية التي تأتي لمساعدة اللاجئين في منطقة كوكس بازار على الجانب البنغالي من الحدود.

وأضاف كريس لوم "نعرف أيضا أن ثمة أشخاصا قد علقوا على الحدود، لكننا لا نعرف عددهم"، مشيرا إلى صعوبة العمل في المنطقة.

ويشكل المسلمون الروهينغا القسم الأكبر من الفارين من أعمال العنف في ولاية راخين.

وأسفرت أعمال العنف عن 110 قتلى على الأقل منذ الجمعة، وبدأت بعدما شن المتمردين الروهينغا هجمات استهدفت 30 مركزا أمنيا وعسكريا حدوديا في الولاية الواقعة شمال غربي البلاد ذات الغالبية البوذية.

ولم يحصل الروهينغا الذين يعتبرون أجانب في ميانمار، على الجنسية حتى لو أن بعضا منهم يعيشون في هذا البلد منذ أجيال.

ولا يستطيعون الوصول إلى سوق العمل، ودخول المدارس والمستشفيات. وأجج تنامي القومية البوذية في السنوات الأخيرة العداء حيالهم، وقد اتخذ ذلك شكل مواجهات دامية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.