النظام الخليفي يستعين بالحواجز الإسمنتية لفصل البلدات البحرينية على أساس طائفي 

44

يواصل النظام الخليفي الحاكم في البحرين سياسة الفصل الطائفي والعنصري للبلدات والمناطق المقاومة والمناهضة لنظامه الإجرامي، ففي احدث المواقف التصعيدية، قامت قوات النظام بنصب حواجز إسمنتية على امتداد بلدة عذاري، شمال البلاد، وذلك بعد سنوات من تسييج البلدة بالأسلاك الشائكة ومحاصرتها.

وأظهرت صور نشرها حساب “شبكة أحرار عذاري” على موقع تويتر؛ نصبَ الحواجز من الجهة التي تطل فيها البلدة على الشارع الرئيسي الذي يشهد عادة احتجاجات سياسية.

ويؤكد ناشطون أن النظام في البحرين يمارس سياسة “الفصل الطائفي” عبر محاصرة البلدات والمدن الشيعية في البلاد بالكمائن ونقاط التفتيش الثابتة والمتنقلة، جنبا إلى جنب وضع الحواجز عند مداخلها الرئيسية وعلى حدودها المفتوحة على الشوارع الرئيسية أو المطلة على مواقع أو مناطق تابعة (موالية) للنظام الخليفي.

وتعكس هذه السياسة المخطط الممنهج الذي كشف عنه التقرير الشهير المعروف بـ”تقرير البندر”، والذي نشره المستشار الحكومي السابق صلاح البندر قبل ثورة ١٤ فبراير (شباط) ٢٠١١م، وفضحَ فيه تفاصيل المخطط الطائفي للنطام الخليفي بهدف تخريب التركيبة السكانية والقضاء على منابع قوة السكان الشيعة الدينية والثقافية والتاريخية، وهو المشروع الذي ينفذه الخليفيون بوتيرة متسارعة منذ العام ٢٠١١ وحتى اليوم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.