نائبة عراقية: جرف النصر بؤرة للتكفيريين والتحضير للعمليات الإجرامية 

25

لاقى القرار الذي أصدره مجلس محافظة بابل والقاضي برفع دعوى قضائية ضد السياسيين المطالبين بعودة نازحي ناحية جرف النصر شمالي المحافظة تأييدا نيابيا، حيث أكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة أن الناحية تعد بؤرة للتكفيريين والتحضير للعمليات الانتحارية. 

وقالت نعمة في بيان تلقته "شبكة الإعلام المقاوم"، إن "مطالبة بعض الأصوات بإعادة نازحي جرف الصخر تعني – بقصد أو دون قصد – عودة حاضنة الإرهاب إلى هذه المنطقة التي تعد أسوأ منطقة في تاريخ العراق، إذ كانت منذ عهد النظام البائد بؤرة للتكفيريين والوهابية وباتت اليوم مكاناً للقتل والخطف والتحضير للعمليات الانتحارية التي تستهدف القوات الأمنية والحشد الشعبي والمدنيين". 

واشادت نعمة بـ”قرار مجلس محافظة بابل برفع دعوى قضائية ضد السياسيين المطالبين بعودة نازحي جرف الصخر”، معتبرة أن “هذه المنطقة كانت وما تزال منطلقا للأعمال الإرهابية ضد القوات الأمنية والحشد الشعبي والمدنيين”.

واشارت نعمة إلى أن “قرار مجلس محافظة بابل بمقاضاة السياسيين المطالبين بعودة نازحي جرف الصخر سيضع حداً للأصوات التي تحاول التصيد في الماء العكر بحجة أن هناك دوافع إنسانية وراء عودتهم”، داعية مجلس بابل إلى “تنفيذ قراره ويطبقه على أرض الواقع”.

وما تزال ناحية جرف النصر تشكل الخاصرة الرخوة لمحافظي بابل وكربلاء (وسط العراق)، رغم الدماء التي بذلتها القوات الأمنية والحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية من اجل تحريرها وتخليصها من براثن عصابات "داعش" الإجرامية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.