كتائب حزب الله : المشاركة في معركة الموصل امر محسوم رضيت “امريكا” ام ابت

46

 %d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-23 شبكة الاعلام المقاوم/.. اكدت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، الاحد، ان مشاركتنا في معركة الموصل امر محسوم ولانقاش فيه رضيت امريكا ام ابت، شاء اردوغان والاردوغانيين من دواعش السياسة ام ابوا. وقال حجة الاسلام والمسلمين الشيخ قاسم السوداني في فعاليات العزاء المركزي للمقاومة الاسلامية كتائب حزب الله بمناسبة شهر محرم الحرام وحضره مراسل /الشبكة/، ان “مشاركتنا في الموصل هو امرا محسوم ولا نقاش فيه رضيت الادارة الامريكية ام ابت، شاء اردوغان والاردوغانيين من الدواعش السياسة ام ابوا”، مبينا ان ” نحن لاننطلق من رغبة هذا وذاك وانما من واجبنا الشرعي والوطني ننطلق في الدفاع عن العراق ومقدساته”. واضاف : “اننا سنتعامل مع القوات التركية على انها قوات احتلال ليس معها لنا الا منطق المواجهة بالقوة ولغة الرصاص وهذا ما لاقته قوات الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 من خسائر كبيرة في الارواح والمعدات”. واوضح :”كنا نتصور ان الاتراك اكثر حكمة وعقلانية ، ولكننا فوجئنا، بعمق حماقتهم وسذاجة تفكيرهم وتصرفهم”، وجدد سماحة الشيخ :”تحذيرهم من مغبة هذا الاصرار والتطاول على سيادة العراق والتدخل في شؤونه الداخلية”، مستغربا من “موقف تركيا بتقديم المساعدة الى العراق وهم في غنى عنها، بل ويصروا على المشاركة في معركة الموصل على الرغم من رفض العراقيين لها”. وتابع : “اننا نعاود الوقوف اليوم كما في كل عام لنجدد البيعة وعهد الوفاء والنصرة مع سيد اباة الضيم أبي الأحرار وملهم الثوار وصانع ملحمة عاشوراء الخالدة، ابي عبد الحسين(ع) لنقف مع الحسين، لنعيش الحسين، المنهج والقضية والشعار والمبدأ، لا الرفض والمقاومة الاستشهادية، حسين الفداء والروح الثورية، حسين العزة والكرامة والشموخ والإباء، ونقف في ذكرى الحسين لنستذكر بطل كربلاء وحامل لواءها، لنستلهم من جهاده العظيم وروحه الكبيرة معاني الطاعة والتسليم والتصديق والوفاء والنصيحة للقيادة الإسلامية المتمثلة اليوم بولي أمر المسلمين وقائد جحافل المجاهدين وحامل راية العزة والدين والقاهر لاعداءه المستكبرين والشوكة في عيون النواصب والتكفيريين، الثائر العلوي والقائد الرباني الإمام المفدى علي بن الجواد الحسيني الخامنئي”. وتطرق الشيخ السوداني الى مجزرة ال سلول بحق المدنيين في اليمن ، قال :”قد شهدنا بالأمس جريمة مروعة جديدة وفاجعة أليمة تعرض لها المظلومون من أبناء اليمن الحبيب على يد ال سلول اللئام، عملاء الامريكان، وحلفاء الصهاينة المجرمين، ليتوج يهود بني سعود سجل جرائمهم التي استمرت لعامين بحق شعب اعزل مظلوم لم يقترف  ذنبا سوى رفضه لهيمنة وغطرسة اليهود المتبرقعين بالإسلام من جبابرة بني سعود، والانكى في الأمر، ان تمر هذه المآسي دون ان يطرق للعالم المتحضر جفن او يهتز له ضمير، ووسط صمت الأموات من المنظمات الأممية، ولجان وجمعيات المدعين للدفاع عن حقوق الإنسان”. وخاطب الشيخ قاسم السوداني اهل اليمن بالقول :”ثقوا ان الدم سينتصر على السيف، تعلموا من الحسين عليه السلام، كيف تكونون مظلومون ومنتصرين، اطمئنوا ان هذه المجازر هي علامات فشل وانهيار كيان ال سعود الفاسد وهذه هي بشائر النصر الذي سيكتب بفخر الحكمة والإيمان”.انتهى

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.