السلطات الخليفية تجند “أبو صدام” لمضايقة السجناء وضربهم في “حوض الجاف” 

35

أفادت الانباء الورادة من سجن حوض الجاف سيء الصيت، بتصاعد حملات المضايقة والانتهاكات والاساءات التي يتعرض لها المعتقلون والسجناء بسبب معارضتهم لسياسات النظام الخليفي، فيما تم تجنيد عدد من الضباط للقيام بهذه المهمة. 

وكشفت مصادر بحرينية عن تورط عدد من عناصر المرتزقة في السجن في هذه الانتهاكات، ومنهم الضابط خليفة النعار، والوكيل المدعو جميل، والضابط المدعو عبد الله (أبو صدام).

وبحسب المصادر، فإن وكيل المناوبة المرتزق جميل يتعمد إهانة المعتقلين في عنبر رقم واحد والتضييق عليهم بوسائل مختلفة، كما يتعرض لهم بالشتم والضرب ومن غير وجود أسباب أو مبررات، كما عمد في الآونة الأخيرة على تحريض المعتقلين الجنائيين في السجن وشحنهم ضد المعتقلين السياسيين، وذلك بغرض إثارة الفوضى داخل العنابر والفتنة فيما بين المعتقلين.

وأوضحت المصادر أن المعتقلين الجنائيين يعمدون إلى استفزاز المعتقلين لأسباب سياسية والتعرض لهم وافتعال المشاكل معهم، وذلك لإرضاء المرتزق جميل، وفي مقابل “امتيازات” يمنحها الأخير للجنائيين داخل العنبر، بما في ذلك الامتيازات التي تخالف القانون الداخلي، مثل السماح لهم بالتدخين داخل الغرف.

وقد رفع المعتقلون شكاوى بهذا الخصوص، إلا أنهم تعرضوا لمزيد من الانتقام على يد الضابط خليفة النعار الذي يُعرَف عنه إهاناته المستمرة للمعتقلين ومخاطبتهم بألفاظ نابية، فضلا عن الاعتداء عليهم بالضرب. 

واشارت المصادر إلى أن النعار هو منْ يوفر التغطية لخطة إثارة الفوضى بين الجنائيين والسياسيين داخل السجن، وهو ما تبيّن بعد ضرب النعار لأحد المعتقلين المكلفين بمتابعة شؤون العنبر، وذلك بعد أن تقدّم بشكوى باسم المعتقلين حول الوضع الذي وصفوه بـ”المزري”.

وبرز الضابط المدعو عبدالله (أبو صدام) – صاحب اللكنة العراقية – في هذه الحادثة بعد أن قدّم وعودا للمعتقلين بحل الأمور، إلا أن وعوده “ذهبت هباءا منثورا” كما قال المعتقلون الذين أكدوا بأن المذكور عمد هو الآخر إلى التضييق على المعتقلين وقام بغلق أبواب الزنازن ومنع خروج المعتقلين.

وإمعانا في سياسة التضييق التي تواصلها إدارة السجن الذي عد شاهدا حيا على جرائم النظام الخليفي يجري التخطيط حاليا لتقليص مدة الاتصال العائلي إلى يومين فقط في الأسبوع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.