سليماني: لا نسعى وراء بئر نفط .. وهذا حقيقة صراعنا مع الغرب 

31

أكد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، الأحد، أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تسعى وراء بئر نفط ولا السيطرة على مدينة في العراق، فيما اشار النزاع مع الغرب يحوم حول المسجد. 

ونقلت وكالة "فارس" عن سليماني قوله، إن "كل نزاعنا مع عالم الغرب وفي عالم الاسلام هو حول المسجد؛ المسجد الاقصى والمسجد الحرام"، مبينا أن "المسجد يمثل الحياة الدينية والسياسية والاجتماعية للعالم الاسلامي".

وأضاف أن "هناك 3 انواع من المساجد، احدها يتولى التوعية والتربية ويدافع عن الاسلام على الصعيدين الديني والثقافي ويتصدى للهجمة الثقافية التي هي الان اكثر اتساعا وخفية"، مشيرا إلى أن "هذا النوع من المساجد يربي المدافع الثقافي والتضحوي من اجل الدفاع عن المظلوم". 

ونوه اللواء سليماني الى ان "النوع الاخر من المساجد ينثر بذور اللامبالاة في المجتمع، وهو موجود في اوساط الشيعة والسنة، فيما هنالك نوع من المساجد مهمته تفجير ماكنة الاسلام، والمهيمنون عليه هم التكفيريون وثمرته داعش وجبهة النصرة".

ولفت سليماني إلى "أننا نواجه اليوم خطرين؛ الخطر الداخلي وهو الفتنة المذهبية، والخطر الخارجي المتمثل بالهجوم الذي يستهدف العالم الاسلامي"، مشيرا إلى أن "هنالك في الاردن ومصر الكثير من المساجد الا انها غير مهتمة وغير مبالية بممارسات الكيان الصهيوني". 

واكد أنه "ليس المفترض ان نقوم بالدعاية لكل اجراء بحيث يواجه اصدقاؤنا المشاكل او يستفز الاعداء واضاف، انه حينما دخلنا العراق، لم نجعل هنالك فرقا بين مصالحنا والعراق ولم نسع وراء بئر نفط او السيطرة على مدينة مثل الموصل وكركوك، ولا ولن نسعى وراء مطامع في الاراضي". 

وشدد سليماني على أن "ايران لم تكن في اي وقت من الاوقات مثيرة للازمة وراعية للتكفير لانها ذات اصالة وهي اليوم مصدر الاستقرار في المنطقة".

من جانب آخر اشار سليماني إلى أن "السعودية شكلت جيش الاسلام والجيش الحر وسائر الجماعات للعمل ضدنا الا ان ايران اصبحت مصدر الاستقرار في سوريا.. لقد تصدينا بالمذهب وليس بالقوة العسكرية لحربهم الطائفية. والجمهورية الاسلامية تحظى اليوم في المنطقة بقوة حقيقية فائقة ولا يمكن المساس بها".

ولفت سليماني إلى أنه "حينما يتمكن النظام من حل القضايا القومية واللغوية، فمن شانه ان يؤدي للاستقرار وان اساس الوصول الى مثل هذه الاجواء هو وجود سماحة القائد".

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.