المقاومة الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين

6

الكاتب: جمال الشواهين

شرعية رئيس سلطة رام الله لا يعتد بها وليست أصيلة وهي قائمة على أساس اعتراف الاحتلال بها، ومقابل ذلك تتم التنسيقات الأمنية التي تستهدف المقاومة والشعب الفلسطيني وليس غير ذلك أبدا، والمستفيد الوحيد من السلطة وعباس؛ الإسرائيلي الذي يحصل على خدمات مجانية ترسخ الاحتلال، وطالما عبارة تحرير فلسطين أسقطتها السلطة ولم تعد ضمن مهامها، فإنها بواقع لزوم ما لا يلزم كسلطة ساقطة شعبيا وأخلاقيا إذ ليس في قاموس الشعوب ما يشابه حالتها في التعاون العلني والسري ضد شعبها وحقوقه التاريخية.

ورئيس السلطة الذي بلغ من العمر عتيا وهو يدخل عقده التاسع يتمادى دون حساب على حقوق الشعب الفلسطيني بإعلانه استثناء حركتي حماس والجهاد من المشاورات لعقد اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني المزمع إطلاقه منتصف أيلول المقبل بحماية الاحتلال نفسه، مكرسا بذلك شق وحدة الشعب الكفاحية ضد الاحتلال عبر تكريس هيمنة حفنة من الذين معه في الركب دون اعتبار لأكثرية الشعب على أرض فلسطين وفي الشتات والمهجر.

يدرك الإسرائيلي أكثر من عباس وفريقه أن تمثيل الشعب الفلسطيني الحقيقي يكون عبر الاختيار الحر للشعب وليس بهراوات شرطة السلطة وحماية الاحتلال، وأن أي مجلس وطني جديد يؤسسه عباس سيكون فاقدا للشرعية سلفا، لذا تجده يعمل بحسابات مغايرة أساسها إنهاك المقاومة كونها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

يذهب عباس متسرعا نحو نهايات معيبة له في حين يسعى الإسرائيلي إلى نهايات ترسخ وجوده، وهذا وذاك في مسار مقابله المقاومة وشرعية الكفاح المستمر ليس من حركتي حماس والجهاد فقط وإنما من كل أبناء الشعب الذين لا يعتدون أصلا بعباس وسلطته، وقد شاهدهم العالم أبطالا في مقارعة الاحتلال والمقاومة، ومن ضمنهم أكثرية من حركة فتح نفسها التي ترزح تحت احتلال واغتصاب عباس ومن يسانده.

يذهب عباس متسرعا نحو نهايات معيبة له في حين يسعى الإسرائيلي إلى نهايات ترسخ وجوده وهذا وذاك في مسار مقابله المقاومة وشرعية الكفاح المستمر ليس من حركتي حماس والجهاد فقط وإنما من كل أبناء الشعب الذين لا يعتدون أصلا بعباس وسلطته، وقد شاهدهم العالم أبطالا في مقارعة الاحتلال والمقاومة، ومن ضمنهم أكثرية من حركة فتح نفسها التي ترزح تحت احتلال واغتصاب عباس ومن يسانده.

وفي مجمل الأحوال، سيخلف عباس قريبا سلطة بمواصفات مسخ كما حال أي مجلس فلسطيني لا يعبر عن حق الشعب في استعادة كافة حقوقه، وما يجري الآن ليس نهاية المطاف بدلالة سقوط كل مشاريع التصفية ما بعد أوسلو واستمرار المقاومة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.