فضيحة خطف الامراء الثلاثة تكشف المستور من جرائم “بني سعود”

37

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" خلال الساعات الماضية بفضيحة خطف الامراء السعوديين الثلاثة عقب فلم وثائقي نشرته قناة "بي بي سي" البريطانية، والذي تحدث عن قيام سلطات "بني سعود" بخطف ثلاثة من اعضاء الاسرة المغتصبة للحكم بسبب مطالبتهم بإصلاحات ومناهضتهم للنظام الحكام.

وتحت وسم "أمراء_آل_سعود_المخطوفون"، توالت تعليقات الرواد حول ما رأوه من فضائح وأسرار عن اختفاء الأمراء، وتراوحت ردود الفعل قليل بين متفاجئ، وكثير يعتبر أن هذا جزء إجرام سلطات بني سعود واجهزتهم القمعية.

وكشفت التغريدات عن وجود الكثير من الأميرات اللواتي اختفين قسرا لمجرد انتقاد بعض الممارسات والسياسات الخاطئة والمطالبة بحقوقهن، ومن بينهن بنات الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، وابنة الملك الحالي سلمان عبد عبد العزيز.

وقال أحد النشطاء في تغريدة له، إن "السلطات تتعامل مع الأمراء المعارضين بالتهديد والقتل والاختطاف والسجن والنفي فما بالك بالمواطن البسيط ؟!". فيما غرد آخر بـ "اختطاف، تعذيب، تصفية… طال الأسرة الحاكمة، ماذا عن الشعب الذي لا حول له ولا قوة". 

اما المغرد السعودي الشهير المعروف باسم "مجتهد" والمتخصص بنشر بعض الفضائح والاسرار الخاصة بالسعودية، فقد كشف عن اطلاع سفارة الرياض في لندن على محتوى الفيلم منذ أشهر ولم تتمكن من استخدام هيئة "أوفكوم" لأنها عجزت عن العثور على تحامل أو تحيز، مشيرا إلى العقود التي تجمع السعودية بشركات العلاقات العامة، وهي التي تؤمن لها دعم أعضاء في البرلمان ومؤسسات حكومية وأكاديمية وإعلامية في بريطانيا.

من جانبه أشار أحد المغردين الى أن "البرنامج تم بموافقة سعودية وتحريض إماراتي لأنه يمس عهد الملك فهد وابنه عبد العزيز الذي هاجم ابن زايد".

واتهم آخرون محمد بن زايد شخصيا، بالوقوف وراء نشر الفيلم، كرد منه على إساءة ابن فهد وتشويه عهد الملك فهد بن عبد العزيز.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.