قنصلية الوهابية المرتقبة في النجف الاشرف لتنفيذ ماربها الخبيثة لهدم اضرحة اهل البيت (ع) كما فعلت في البقيع

38

خلال الساعات الماضية، طلبت السعودية رسميا من العراق افتتاح قنصلية لها في مدينة النجف الاشرف ذات القدسية الكبيرة لدى شيعة اهل البيت (ع)، بحسب ما اعلنه السفير العراقي لدى المملكة رشيد العاني.

بدوره توقع القائم بأعمال السفارة السعودية في بغداد عبد العزيز الشمري أن تفتتح قنصلية عامة سعودية في النجف خلال الأشهر الأربعة القادمة على أبعد تقدير.

تلك الخطوة اخذت بعض الاطراف السياسية التي تعمل وفق اجندات خارجية بتسويالاشرفقها الى الشارع العراقي بهدف خداعهم، عبر الزعم بان الرياض تعمل على فتح صفحة جديدة من العلاقات الدبلوماسية الطبيعية مع العراق، وفق ما يخدم مصلحة البلدين.

مراقبون حذروا من تلك الخطوة الخطيرة، كونها تهدد اهم مقدس لدى الشيعة وهو ضريح الامام علي بن ابي طالب (ع)”، مبينين ان ” الوهابية السعودية كانت تبحث عن تلك الفرصة الذهبية للاقتراب من مرقد ولي الشيعة لتنفيذ ماربها الخبيثة لالحاق الضرر فيه وتهديمه كما فعلت في اضرحة اهل البيت (ع) في مقبرة البقيع”.

الحقد الوهابي على مقدسات ومراقد الشيعية يمتد لعشرات السنين، ففي (25 نيسان 1925) عمدت زمرة الوهابية التكفيرية الى هدم قبور اعل البيت (ع) في مقبرة البقيع كلياً وتسويتها بالأرض بزعم حرمة تعلية القبور وحرمة زيارتها عند هذه الفرقة الضالة والمنحرفة، حيث حولوا مقبرة “بقيع الغرقد” الى تراب ومدر وأحجار بعدما كان مفروشاً بالرخام ونهبوا كل ما كان فيه من فرش غالية وهدايا عالية، وسرقوا المجوهرات واللآلئ التي كانت داخل ألاضرحة المقدسة.

وفي مقبرة “بقيع الغرقد” المقدسة يوجد قبر الامام الحسن المجتبى (ع)، والامام علي بن الحسين زين العابدين (ع)، والامام محمد بن علي الباقر (ع)، والامام جعفر بن محمد الصادق (ع) , فضلا عن مراقد كل من: ابراهيم بن رسول الله (ص) ومولاتنا فاطمة الزهراء بنت الرسول الأعظم (ص) سيدة نساء العالمين (برواية), وبعض زوجات الرسول (ص) من امهات المؤمنين وكذلك عمه العباس بن عبد المطلب (س) وعماته, وكذلك اسماعيل بن الامام جعفر الصادق (ع), ووالدة الامام علي أمير المؤمنين (ع) سيدتنا فاطمة بنت أسد (س) وكذلك زوجة الامام علي (ع) سيدتنا أم البنين (س), ومرضعة النبي (ع) السيدة حليمة السعدية, وجمع من الصحابة والشهداء والتابعين.

واضاف المراقبون ان ” النوايا السعودية الخبيثة لا تقتصر على تهديم قبر امام الشيعة علي بن ابي طالب (ع) فقط بل في زرع الفتنة بين اتباعه ايضا”، مستشهدين بدور “السفارة السعودية في بغداد التي كان يديرها ثامر السبهان  خلال الفترة الماضية، واثبتت ان الرياض لا تريد خيرا للعراقيين وحاولت بث سموم التفرقة وتمزيق وحدة النسيج الوطني”.

وفي (28 اب 2016) طلبت الحكومة العراقية من السعودية تغيير سفيرها السبهان بسبب تصريحات وُصفت بأنها تغذي الفتنة الطائفية وتدخل في شؤون العراق الداخلية.

ويأتي الطلب السعودي بفتح القنصلية، بعد أيام من انتهاء زيارة أجراها زعيم التيار الصدر مقتدى الصدر إلى المملكة والتقى خلالها بولي العهد محمد بن سلمان.

وفي حزيران أجرى رئيس الوزراء حيدر العبادي زيارة رسمية إلى السعودية كانت الأولى له منذ تسلمه منصبه نهاية 2014، حيث بحث خلالها مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز تعزيز التنسيق بين البلدين في جميع المجالات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.