ناشطون يفضحون مساعي “بني سعود” في احداث تغيير ديموغرافي بالقطيف بدعوى “التنمية”

59

فضح ناشطون من الحجار ادعاءات نظام "بني سعود" التي تقول بأنها تسعى إلى تنمية بلدة العوامية ضمن محافظة القطيف والتي تعتبر معقل الحراك الشعبي في الحجار المناهض لنظام الاحتلال السعودي، مشيرين إلى أن النظام يسعى إلى احداث تغيير ديموغرافي لمنع تمدد الشيعة.

ونشر الناشط الحقوقي مالك السعيد، وهو لاجيء سياسي في ألمانيا، خارطة توضح مساعي النظام الإجرامي السعودي لتقليص مساحة القطيف وحرمانها من التنمية.

 وقال خلال ندوة له إن الخارطة تُظهر تغييرا في الحدود الإدارية للمنطقة الشرقية و”حصار القطيف من كل الجهات”، مبينا أن “الهدف هنا (هو) أن تبقى مساحة القطيف محدودة، لا تتوسع”.

واوضح السعيد، بحسب الخريطة، أن أراض تقع غرب القطيف ضُمّت إلى حاضرة الدمام “كي تحيط القطيف من كل الجهات، لمنع تمدّد الشيعة إلى جهة الغرب”.

وسخر السعيد من الدعايات التي يروجها بني سعود بشأن “خطط التنمية” في العوامية، وتساءل “متى كان تهجير الناس تنمية؟”.

وأشار السعيد بهذا الصدد إلى تهجير ما يزيد على ٧٠٠ أسرة من البلدة على وقع القصف والتدمير الواسع للمنازل والمباني التجارية والخدمية.

ولفت السعيد إلى أن القصف المدفعي وإطلاق الأسلحة المتوسطة والرصاص الحارق تسبب في تدمير ٤٨٨ منزلاً في العوامية التي كانت تُعاني، أصلا، حرمانا وتهميشا ممنهجا منذ سنوات كما تقول شهادات للأهالي والنشطاء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.