بعد إنتهاء المعارك ضد “داعش”.. أميركا تعتزم نشر طائرات قتالية في سماء العراق 

10

في الوقت الذي تنصلت فيه الإدارة الأميركية طيلة السنوات الماضية من مساعدة العراق في حربه ضد عصابات "داعش" الإجرامية تزويده باحتياجاته العسكرية، كشفت مجلة فورين بوليسي الامريكية، عن عزم القوة الجوية الأميركية اختبار فكرة نشر طائرات قتالية خفيفة مخصصة لعمليات مكافحة التمرد في مناطق القتال بالعراق وافغانستان. 

وذكر التقرير، أن “الاختبار الذي يدعى مكافحة التنين الثالث سيرسل الى مناطق القتال في العراق وافغانستان طائرات هجومية خفيفة ارخض بكثير من طائرات أف 35 المقاتلة او طائرات أي 10 التي تدعى بالخنزير البري، لكنها قادرة على الهجوم والمراقبة”.

واضاف أن “من بين الطائرات المرشحة هي طائرة اي 29 سوبر توكانوس التي تصنعها شركة امبراير البرازيلية بالاشتراك مع مؤسسة سيرا نيفادا الامريكية وطائرة اي تي 6 التي تصنعها شركة تكسترون الامريكية”.

وتابع أن “الفكرة الاساسية انه حينما تتواجد طائرة مكلفة للغاية او غير مناسبة فانه يمكن استبدالها بطائرة داعمة مع بعض الاسلحة لتحل محلها حيث تسعى القوة الجوية الامريكية لاختبار طائرات قليلة الكلفة في القتال العام المقبل”.

ونقل التقرير عن المتحدث باسم القوة الجوية الامريكية آن ستيفانيك قوله إن “تحليق طائرة من طراز أي 10 يكلف 18 الف دولار في الطلعة الجوية الواحدة فيما تكلف الطلعة الجوية لطائرة أف 15 حوالي 34 ألف دولار في حين تكون تكلفة الطائرة الخفيفة جزء بسيط من تلك المبالغ “.

وتشير تقارير دولية ومحلية إلى أن دور طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن تحت مزاعم محاربة الإرهاب ادى دوراً سلبياً للغاية في معارك التحرير، وتعمد استهداف البنى التحتية وقطعات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية والقوات الأمنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.